تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
توقّف ، والأحوط كفّ المسافر عن مطلق المندوب سواها ؛ لصحّة روايات المنع ، وضعف روايات الصحّة إلّا روايتها .
شرح
قوله : لصحّة روايات المنع . كصحيحة صفوان عن أبي الحسن عليه السّلام : ليس من البرّ الصيام في السفر « 1 » . و صحيحة زرارة عن الصادق عليه السّلام : لم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يصوم في السفر في شهر رمضان ولا غيره « 2 » . وهي بإطلاقها يعمّ الفريضة والنافلة ، وتقييدها بالنافلة بالمرسلتين خروج عن الضابطة . قوله : « إلّا روايتها » . أي : رواية ثلاثة الحاجة ، فإنّها صحيحة رواها الشيخ في التهذيب في الصوم عن موسى بن القاسم عن معاوية بن عمّار عن الصادق عليه السّلام . وفيه أنّ هذا الإسناد وإن كان بظاهره موهما للصحّة إلّا أنّه منقطع ؛ لأنّ موسى هذا يروي عن معاوية ذاك بالواسطة ، والشيخ رواها في الحجّ أيضا ، وسندها هناك أيضا مشعر بنقصانه ، والحديث هكذا : قال معاوية : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيّام صمت أوّل يوم الأربعاء وتصلّي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة ، وهي أسطوانة التوبة التي كان ربط إليها نفسه حتّى نزل عذره من السماء ، وتقعد عندها يوم الأربعاء ثمّ تأتي
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 4 : 217 ح 629 ، من لا يحضره الفقيه 2 : 92 ح 411 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 4 : 235 ح 691 .
التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 178 | الشيخ البهائي العاملي / السيد مهدي الرجائي