السابع : المريض المتضرّر به
كما مرّ ، وفي إلحاق الصحيح الخائف المرض به إشكال ، ومال إليه بعض الأصحاب ، وهو غير بعيد ، وتردّد في المنتهى « 1 » .
شرح
وبينهم ، ويغسّلون ويدفنون في مقابر المؤمنين .
وبالجملة فهم مشاركون لأهل الايمان في الأحكام الدنيوية ، ويفارقونهم في الأحكام الأخروية ، كما دلّت عليه روايات من طرق أهل البيت عليهم السّلام صحاح وحسان وموثّقات .
فما ذهب إليه بعض أصحابنا من عدم استحلال ذبيحتهم كالقاضي وابن إدريس ، أو عدم جواز الصلاة عليهم كالشيخين في المقنعة وفي التهذيب ، أو عدم التوارث بيننا وبينهم بأن نرثهم ولا يرثونا كالمفيد وأبي الصلاح ، أو عدم جواز مناكحهم ككثير منهم ، ضعيف ؛ لأنّ هذا حكم من لم يكن على ظاهر الاسلام من سائر أصناف الكفّار ، لا مطلق الكفّار .
قوله : « وهو غير بعيد » .
لوجوب دفع الضرر المظنون ، فتركه حرام ، وما يؤدّي إلى الحرام حرام ، فيكون باطلا .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 9 : 215 .