تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

الثامن : إيقاعها قبل الزوال لناسيها ليلا ،

والجاهل بوجوب ذلك اليوم فيعلم ، ومن تجدّد عزمه على صوم واجب غير معيّن كالقضاء والنذر المطلق .
شرح
نسيها عند دخوله فصام كانت النية الأولى كافية ، ودليله عليه ضعيف ، ولذا ردّه الشيخ قدس سرّه . قوله : « ايقاعها قبل الزوال لناسيها ليلا » . امتداد وقتها إلى الزوال لناسيها ليلا ولمن تجدّد له عزم على صوم واجب غير معيّن إذا لم يفعل في نهاره هذا ما ينافيه محلّ وفاق بينهم . ويدلّ على الأوّل ما روي أنّ ليلة الشكّ أصبح الناس ، فجاء أعرابي إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فشهد برؤية الهلال ، فأمر صلّى اللّه عليه وآله مناديا ينادي من لم يأكل فليصم ، ومن أكل فليمسك « 1 » . ومنه يعلم حال الجاهل بوجوب ذلك اليوم ، فيعلم ، وإذا جاز مع العذر وهو الجهل بالهلال جاز مع النسيان . وعلى الثاني صحيحة عبد الرحمن عن أبي الحسن عليه السّلام عليه السّلام في الرجل يبدو له بعد ما يصبح ويرتفع النهار في صوم ذلك اليوم ليقضيه من شهر رمضان ، وإن لم يكن نوى ذلك من الليل ، قال : نعم ليصمه وليعتدّ به إذا لم يكن أحدث شيئا « 2 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 4 : 83 . ( 2 ) فروع الكافي 4 : 122 ح 4 ، التهذيب 4 : 187 ح 524 .
التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 165 | الشيخ البهائي العاملي / السيد مهدي الرجائي