تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وفاقا لشيخنا الشهيد في متونه الأربعة « 1 »

الثالث : قصد الأداء أو القضاء في غير رمضان ،

وفيه لا يلزم قصد الأداء ، ويجزم لمتوخيه الترديد بينهما على الأقرب .

الرابع : قصد القربة ،

ولا يضرّ ضمّ طمع الثواب ودفع العقاب إذا كانت هي
شرح
التقرّب ، فلا تكون مفسدة . وعلى القول بصحّة العبادة المشتملة على وجه غير مطابق للواقع ، فالحكم بالصحّة هنا أولى . قوله : « في متونه الأربعة » . الدروس ، والبيان ، واللمعة ، والقواعد . قوله : « ويجزم لمتوخيه » . كالمحبوس مثلا . قوله : « الترديد بينهما » . على الاكتفاء بنية القربة ، وهو الأولى ، ولا حاجة له إلى الترديد بينهما . قوله : « ولا يضرّ ضمّ طمع الثواب ودفع العقاب » . قصد الثواب ودفع العقاب لا يخرج العمل عن الاخلاص ولا يفسده ؛ لأنّ الثواب لمّا كان من عند اللّه تعالى ، فقاصده قاصد لوجه اللّه ، فلا يقدح ذلك في الاخلاص ؛ لأنّ المراد به هو القربة المعتبرة في النيات ، وهو ايقاع الطاعات خالصة للّه وحده ، فتجب العبادة له وتحرم لغيره « من عمل لي عملا أشرك فيه
هامش
( 1 ) الدروس الشرعية 1 : 267 ، البيان ص 359 ، القواعد والفرائد 1 : 85 .
التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 158 | الشيخ البهائي العاملي / السيد مهدي الرجائي