تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الثاني ، روي أنّ ذلك يعدل صوم الدهر ، ويذهب وحر الصدر « 1 » - بالمهملتين - أي : وسوسته . والعاجز عن صيامها يتصدّق عن كلّ يوم بمدّ أو درهم .
شرح
على صيام ثلاثة أيّام في الشهر ، قال : يعدلن صوم الدهر ، ويذهبن بوحر الصدر . قال حمّاد : الوحر الوسوسة ، قال حمّاد : فقلت : وأيّ الأيّام هي ؟ قال : أوّل خميس في الشهر ، وأوّل أربعاء بعد العشر منه ، وآخر خميس منه ، فقلت : وكيف صارت هذه الأيّام التي يصام ؟ فقال : لأنّ من قبلنا من الأمم كان إذا نزل على أحدهم العذاب نزل في هذه الأيّام المخوفة « 2 » . و في موثّقة زرارة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : بما جرت السنّة من الصوم ؟ فقال : ثلاثة أيّام من كلّ شهر : الخميس في العشر الأوّل ، والأربعاء في العشر الأوسط ، والخميس في العشر الآخر ، قال : فقلت : هذا جميع ما جرت به السنّة في الصوم ؟ قال : نعم « 3 » . قوله : « والعاجز عن صيامها » . من كبر أو عطش لا من مرض ، فإنّه يقضيه إذا برئ من مرضه ، كما تدلّ عليه رواية داود بن فرقد ، عن أبيه ، قال : كتب حفص الأعور إليّ : سل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن ثلاث مسائل ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما هي ؟ قال : من ترك الصيام ثلاثة أيّام في كلّ شهر ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من مرض أو كبر أو لعطش ، قال : فاشرح شيئا شيئا ،
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 : 89 ح 1 ، تهذيب الأحكام 4 : 302 ح 496 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 49 ح 210 ، الكافي 4 : 89 ح 1 ، التهذيب 4 : 302 ح 913 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 51 ح 220 .
التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 125 | الشيخ البهائي العاملي / السيد مهدي الرجائي