تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
و في الكافي « 1 » أنّه ثاني عشر ، وهو موافق لبعض العامّة ، والأوّل هو المشهور .

الثاني : صوم يوم مبعثه صلّى اللّه عليه وآله ،

وهو السابع والعشرون من رجب ، روى الحسن بن راشد : أنّه يعدل صوم ستّين شهرا « 2 » .

الثالث : صوم يوم الغدير ،

روى الحسن بن راشد عن الصادق عليه السّلام ، قال : قلت : له : جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين ؟ قال : نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما ، قلت : فأيّ يوم هو ؟ قال : هو يوم نصب أمير المؤمنين عليه السّلام فيه علما للناس ، قلت : جعلت فداك فما ينبغي لنا أن نصنع فيه ؟ قال : تصومه يا حسن وتكثر فيه الصلاة على محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وتبرأ إلى اللّه عزّ وجلّ ممّن ظلمهم ، وانّ الأنبياء كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي يقام فيه الوصي أن يتّخذ عيدا ،
شرح
قوله : « وفي الكافي أنّه ثاني عشر » . ومال إليه الشهيد الثاني في حواشيه على القواعد ، وليست في الباب رواية تصلح لإثبات أحد القولين . قوله : « صوم يوم الغدير » . وهو الثامن عشر من ذي الحجّة . ورواية ابن راشد ضعيف السند . قوله : « وتبرأ إلى اللّه ممّن ظلمه » . وفي أحاديث الوصية ومن نصبه صلّى اللّه عليه وآله علما للناس يوم غدير خمّ والتحذير عمّن أنكر قوله فيه : معاشر المسلمين ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى ، قال : فمن
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 439 . ( 2 ) فروع الكافي 4 : 148 ح 1 ، تهذيب الأحكام 4 : 305 ح 504 .