و
في الكافي « 1 » أنّه ثاني عشر
، وهو موافق لبعض العامّة ، والأوّل هو المشهور .
الثاني : صوم يوم مبعثه صلّى اللّه عليه وآله ،
وهو السابع والعشرون من رجب ،
روى الحسن بن راشد : أنّه يعدل صوم ستّين شهرا « 2 »
.
الثالث : صوم يوم الغدير ،
روى الحسن بن راشد عن الصادق عليه السّلام ، قال : قلت : له :
جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين ؟ قال : نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما ، قلت : فأيّ يوم هو ؟ قال : هو يوم نصب أمير المؤمنين عليه السّلام فيه علما للناس ، قلت :
جعلت فداك فما ينبغي لنا أن نصنع فيه ؟ قال : تصومه يا حسن وتكثر فيه الصلاة على محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وتبرأ إلى اللّه عزّ وجلّ ممّن ظلمهم ، وانّ الأنبياء كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي يقام فيه الوصي أن يتّخذ عيدا
،
شرح
قوله : « وفي الكافي أنّه ثاني عشر » .
ومال إليه الشهيد الثاني في حواشيه على القواعد ، وليست في الباب رواية تصلح لإثبات أحد القولين .
قوله : « صوم يوم الغدير » .
وهو الثامن عشر من ذي الحجّة . ورواية ابن راشد ضعيف السند .
قوله : « وتبرأ إلى اللّه ممّن ظلمه » .
وفي أحاديث الوصية ومن نصبه صلّى اللّه عليه وآله علما للناس يوم غدير خمّ والتحذير عمّن أنكر
قوله فيه : معاشر المسلمين ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى ، قال : فمن
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 439 .
( 2 ) فروع الكافي 4 : 148 ح 1 ، تهذيب الأحكام 4 : 305 ح 504 .