تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
لعارض كالحيض ، ومخيّرا بينه وبين كلّ منهما في الافطار على محلّل ، وخلف النذر والعهد ، وإفساد واجب الاعتكاف ، وجزّ المرأة شعرها في المصاب ، وبينه
شرح
وفي رواية الهروي قال : قلت للرضا عليه السّلام : يا بن رسول اللّه قد روي عن آبائك عليهم السّلام في من جامع في شهر رمضان ، أو أفطر ، فيه ثلاث كفّارات ، وروي عنهم أيضا كفارة واحدة ، فبأيّ الحديثين نأخذ ؟ قال : بهما جميعا ، متى جامع الرجل حراما ، أو أفطر على حرام في شهر رمضان ، فعليه ثلاث كفّارات : عتق رقبة ، وصيام شهرين متتابعين ، وإطعام ستّين مسكينا ، وقضى ذلك اليوم . وإن نكح حلالا ، أو أفطر على حلال ، فعليه كفّارة واحدة « 1 » . قوله : « وخلف النذر » . في كفّارة خلف النذر ثلاثة أقوال : الأوّل : أنّها كبيرة مطلقا ، وفيه أقوال : كبيرة متخيّرة ، كبيرة مترتّبة ، كبيرة معيّنة ، وهي صوم شهرين متتابعين . الثاني : أنّها صغيرة مطلقا ، وبه قال الصدوق . الثالث : إن كان المنذور صوما ، فهي كفّارة رمضان ، وإلّا فهي كفّارة يمين ، وبه يوفّق بين الأخبار . وأمّا كفّارة العهد ، فالمشهور أنّها مخيّرة ، وقيل : مرتّبة ، وقيل : كفّارة يمين .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 4 : 209 ح 605 .