تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
وقال بعضهم : هو أنّه تعالى يناديه يوم القيامة والناس سكوت : يا محمّد ، فيقول : لبّيك وسعديك والخير في يديك ، لأنّه مقام تحمده الخلائق فيه . وقيل : هو أنّه تعالى يكسوه حلّة خضراء ، ثمّ يناديه فيقول ما شاء أن يقول . وقال بعضهم : هو أنّه على كرسيّ الربّ بين يديّ اللَّه عزّ وجلّ . وقال بعضهم : هو كون آدم عليه السلام وذرّيّته تحت لوائه في عرصات القيامة من أوّل اليوم إلى دخول مَن يدخل الجنّة وخروج من يخرج من النار ، وأوّل ذلك إجابة المنادي وحمده للَّه عزّ وجلّ بما ألهمه ، ثمّ الشفاعة في تعجيل الحساب وإراحة الناس من كرب المحشر ، وهو المقام المحمود الذي حمده فيه الأوّلون والآخرون ، ثمّ شفاعته فيمن يدخل الجنّة بغير حساب ، ثمّ فيمن يخرج من النار حتّى لا يبقى فيها مَن في قلبه مثقال ذرّة من الإيمان . « 1 » باب المنبر والروضة ومقام النبيّ

باب المنبر والروضة ومقام النبيّ صلى الله عليه وآله

يستحبّ بعد زيارته صلى الله عليه وآله إتيان الروضة ما بين القبر والمنبر ، وزيارة فاطمة عليها السلام ، والصلاة فيها للزيارة وغيرها ، فقد روى البخاريّ عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : « ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنّة ومنبري على حوضي » . « 2 » وحكى طاب ثراه من طرقهم عنه صلى الله عليه وآله أنّه قال : « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة » . « 3 »
هامش
( 1 ) . انظر : جامع البيان للطبري ، ج 15 ، ص 179 - 183 ؛ تفسير الثعلبي ، ج 6 ، ص 123 - 125 ؛ تفسير السمعاني ، ج 3 ، ص 270 ؛ المحرّر الوجيز ، ج 6 ، ص 284 ؛ تفسير الرازي ، ج 21 ، ص 31 ؛ تفسير القرطبي ، ج 10 ، ص 309 - 312 . ( 2 ) . صحيح البخاري ، ج 2 ، ص 57 ، باب فضل الصلاة في مسجد مكّة والمدينة ، وص 224 ، باب حرم المدينة ؛ وج 7 ، ص 209 ، كتاب الرقاق ؛ وج 8 ، ص 154 ، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنّة . ( 3 ) . مسند أحمد ، ج 3 ، ص 64 ؛ المصنّف لابن أبي شيبة ، ج 7 ، ص 413 ، كتاب الفضائل ، الباب الأوّل ، ح 21 ؛ تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ، ص 113 ؛ السنّة لابن أبي عاصم ، ص 325 ، ح 731 ؛ مسند أبي يعلى ، ج 2 ، ص 496 ، ح 1341 ؛ الحدّ الفاصل ، ص 298 ، ح 131 .