تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وما رواه عليّ بن عطية ، قال : أفضنا من المزدلفة بليل أنا وهشام بن عبد الملك الكوفي ، وكان هشام خائفاً ، فانتهينا إلى جمرة العقبة طلوع الفجر ، فقال لي هشام : أيّ شيء أحدثنا في حجّنا ، فنحن كذلك إذ لقينا أبو الحسن موسى عليه السلام قد رمى الجمار وانصرف ، فطابت نفس هشام . « 1 » وما رواه هشام بن سالم وغيره في الصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « في التقدّم من منى إلى عرفات قبل طلوع الشمس لا بأس به ، والتقدّم من المزدلفة إلى منى يرمون الجمار ويصلّون الفجر في منازلهم بمنى [ لا بأس ] » . « 2 » باب مَن فاته الحجّ

باب مَن فاته الحجّ

فيه مسألتان : الأولى : في وقت فوات الحجّ ، وقد أجمع الأصحاب على إدراكه بإدراك أحد الاختيارين وإن فات الآخر لضرورة أو جهل أو نسيان ، إلّا على القولين المتعاكسين اللّذين سبقا : قول السيّد المرتضى رضي الله عنه بفواته بفوات عرفة مطلقاً ، على ما حكاه في المنتهى ، « 3 » وقول الشيخ بفواته بفوات المشعر مطلقاً . « 4 » والدليل على إدراكه بإدراك اختياري المشعر فقط حسنة معاوية بن عمّار ، « 5 » وصحيحة هشام بن الحكم ، « 6 » وما رواه الشيخ عن محمّد بن سنان ، قال : سألت أبا
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 263 ، ح 897 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 71 ، ح 18616 . ( 2 ) . تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 193 - 194 ، ح 643 ؛ الاستبصار ، ج 2 ، ص 256 ، ح 903 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 30 - 31 ، ح 18511 . ( 3 ) . منتهى المطلب ، ج 2 ، ص 727 ، والمذكور فيه أنّ السيّد قال : « إذا لم يدرك الوقوف بعرفات وأدرك الوقوف بالمشعر يوم النحر فقد أدرك الحجّ » . وانظر كلام السيّد في جوابات المسائل التبّانيّات ( رسائل المرتضى ، ج 1 ، ص 229 ) . ( 4 ) . النهاية ، ص 273 ؛ المبسوط ، ج 1 ، ص 327 . ( 5 ) . الحديث الثاني من هذا الباب من الكافي . ( 6 ) . الحديث الخامس من هذا الباب من الكافي .