تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
فيجيئون بالمقسم عليه بعده . « 1 » قوله في حسنة معاوية بن عمّار : ( وإن لم تستطع فثلاثمائة وستّين شوطاً ، فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف ) . [ ح 14 / 7611 ] روى الشيخ في باب الطواف من التهذيب هذه الحسنة عن المصنّف قدس سره بهذا السند من غير تغيير « 2 » لكن رواها في باب الزيادات منه بسندٍ آخر عن فضالة ، عن معاوية بن عمّار ، قال : « يستحبّ أن تطوف ثلاثمائة وستّين اسبوعاً عدد أيّام السنة ، فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف » ، « 3 » ولعلّ فيها سقطاً من بعض الرواة أو النسّاخ . قوله في حسنة الكاهليّ : ( طاف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على ناقته العضباء ) إلخ . [ ح 16 / 7613 ] قال ابن الأثير في النهاية : فيه : كان اسم ناقته صلى الله عليه وآله العضباء ، هو علم لها ، منقول من قولهم : ناقة عضباء ، أي مشقوقة الأذن ، [ ولم تكن مشقوقة الأذن ] . « 4 » وقال بعضهم : إنّها كانت مشقوقة الأذن ، والأوّل أكثر . وقال الزمخشري : هو منقول من قولهم : ناقة عضباء ، وهي قصيرة اليد . « 5 » وفي بعض النسخ بدل العضباء القصوى مقصورة ، والظاهر المدّ . قال ابن الأثير : وفي الحديث : أنّه خطب على ناقته القصواء ، وقد تكرّر ذكرها في الحديث وهو لقب ناقة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والقصواء : الناقة التي قُطع طرف اذنها ، وكلّ ما قُطع من الاذن فهو جَذع ، فإذا بلغ الربع فهو قصع ، فإذا جاوز فهو عضب ، وإذا استؤصلت فهو صَلم . يقال : قَصَوْتُه قَصواً فهو مَقْصُوٌّ ، والناقة قصواء ، ولا يقال بعير أقصى ، ولم تكن ناقة النبيّ صلى الله عليه وآله قصواء ، وإنّما كان هذا لقباً لها ، وقيل : كانت مقطوعة الأذن ، وقد جاء في الحديث أنّه كان له ناقة تسمّى « العضباء » ، وناقة تسمّى « الجدعاء » ، وفي حديث آخر « صَلْماء » ، وفي رواية
هامش
( 1 ) . انظر : تيسير التحرير ، ج 4 ، ص 283 . ( 2 ) . تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 135 ، ح 445 . ( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 135 ، ح 1656 ؛ وسائل الشيعة ، ج 13 ، ص 308 ، ح 17812 . ( 4 ) . أضيفت من المصدر . ( 5 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 251 ( عضب ) . وكلام الزمخشري تجده في الفائق ، ج 2 ، ص 136 .
شرح فروع الكافي — صفحة 273 | محمد هادي المازندراني / محمد جواد محمودى - محمد حسين درايتى