و همهّ الذّكر . يبيت حذرا و يصبح فرحا ، حذرا لما حذّر من الغفلة ، و فرحا بما أصاب من الفضل و الرّحمة . ( 12 ) و إن استصعبت عليه [ نفسه ] فيما تكره لم يعطها سؤلها فيما تحبّ ، قرّة عينه فيما لا يزول ، و زهادته فيما لا يبقى ، يمزج الحلم بالعلم ، و القول بالعمل . ( 13 ) تراه قريبا أمله ، قليلا زلله ، خاشعا قلبه ، قانعة نفسه ، منزورا أكله ، سهلا أمره ، حريزا دينه ، ميّتة شهوته ، مكظوما غيظه . ( 14 ) الخير منه مأمول ، و الشّرّ منه مأمون . إن كان في الغافلين كتب في الذّاكرين ، و إن كان في الذّاكرين لم يكتب من صباح كند و قصد او ذكر باشد ، شب به روز آرد ترسنده ، و بامداد آيد شادان ، پرهيز [ نده ] و ترسناك [ است ] مر آنچه ترسانيدهاند از غافلى ، و شادى [ كننده است ] بدانچه برسد از فضل [ الهى ] و رحمت .
( 12 ) و اگر دشوار [ ى و سركشى ] نمايد بر او نفس او در آنچه كراهت دارد [ آن نفس ] ، ندهد او را حاجت او را در آنچه دوست دارد ، روشن شود چشم او در آنچه زايل نشود [ از نعم اخروى ] ، و بى رغبتى او در آنچه باقى نماند . بياميزد حلم را به علم ، و گفتار [ ر ] ا به عمل . ( 13 ) مى بينى او [ را به حالتى كه ] نزديك [ است ] اميد او ، اندك باشد زلّت او ، ترسناك باشد دل او ، قناعت كنند [ ه است ] نفس او ، اندك باشد خورش او ، آسان باشد كار او ، نگه داشته باشد دين او ، مرده باشد شهوت او ، فرو خورده باشد خشم او . ( 14 ) نيكوئى از او [ است ] اميد داشته ، و بدى از او [ است ] ايمن شده ، اگر باشد در [ ميان ] غافلان ، نوشته شود در [ زمرهء ] ذاكران ، و اگر باشد در [ ميان ] ذاكران ننويسند از
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 56
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٥٦