تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
- ربّ مفتون بحسن القول فيه .

230 -

و قال عليه السلام : الدّنيا خلقت لغيرها ، و لم تخلق لنفسها .

231 -

و قال عليه السلام : إنّ لبني أميّة مرودا يجرون فيه ، و لو قد اختلفوا فيما بينهم ثمّ كادتهم الضّباع لغلبتهم . ( 1 ) [ قال الرضى ] : و المرود هاهنا مفعل من الإرواد ، و هو الإمهال و الإنظار ، و هذا من أفصح الكلام و أغربه . ( 2 ) فكأنه عليه السلام شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية ، فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها . ( 3 ) - چندا [ كسى كه ] در فتنه انداخته [ شده است ] به [ سبب ] خوبى گفتار [ مردمان ] در [ شأن ] او . 230 - و گفت - عليه السّلام : دنيا را آفريده‌اند براى غير او ، و نيافريدند براى نفس او . 231 - و گفت - عليه السّلام : بدرستى كه بنى اميهّ را [ زمان ] مهلت داده [ اى ] است كه مى روند در او ، و اگر اختلاف كنند در آنچه ميان ايشان باشد ، پس كيد كنند ايشان را [ مردمان ] گفتار [ صفت ] تا غلبه كنند ايشان [ را ] . ( 1 ) [ سيّد رضى فرمايد ] : و المرود [ در ] اين جا مفعل است ، از ارواد است ، و آن مهلت دادن است و زمان دادن ، و اين از فصيح ترين سخن و غريب ترين سخن او است . ( 2 ) پس گوييا كه او - عليه السّلام - ماننده كرد مهلت را آنك ايشان در آن به ميدانى اند آنك مى روند در او تا غايت ، پس چون برسيدند به [ جاى ] قطع شدن آن ، تاب باز دهد رشتهء ايشان پس از آن . ( 3 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 602 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6