تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
يموت . ( 4 ) و عجبت لمن أنكر النّشأة الأخرى ، و هو يرى النّشأة الأولى ، و عجبت لعامر دار الفناء و تارك دار البقاء . ( 5 ) - من قصّر في العمل ابتلي بالهمّ ، و لا حاجة للهّ فيمن ليس للهّ في نفسه و ماله نصيب . ( 6 )

63 -

و قال عليه السلام : توقّوا البرد في أولّه ، و تلقوّه في آخره ، فإنهّ يفعل في الأبدان كفعله في الأشجار ، أولّه يحرق ، و آخره يورق . - عظم الخالق عندك يصغّر المخلوق في عينك . كس را كه فراموش مىكند مرگ را ، و او مى بيند مردگان را . ( 4 ) و عجب مى دارم مر آن كس را كه انكار مىكند آفريدن آخرين را ، و او مى بيند آفرينش اوّلين را ، و عجب مى دارم مر عمارت كنندهء خانهء فنا را ، و ترك كنندهء سراى بقا را . ( 5 ) - هر كه تقصير كند در عمل ، ابتلا كنند به غصهّ ، و نيست حاجت مر خدا را در آن كس كه نيست مر خدا را در نفس او و مال [ او ] نصيب و بهره‌اى و حقّى . ( 6 ) 63 - و گفت - عليه السّلام : نگهداريد [ خود را ] و احتراز كنيد سرما را در اوّل او ، و فرا گيريد در آخر او . بدرستى كه او بكند در بدن ها چون كردن او در درختان : اوّل او بسوزاند ، و آخر او برگ برآورد . - بزرگى خالق نزديك تو خرد [ گر ] داند مخلوق را در چشم تو .
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 465 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6