تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
فريحانة قريش ، تحبّ حديث رجالهم ، و النّكاح في نسائهم . و أمّا بنو عبد شمس فأبعدها رأيا ، و أمنعها لما وراء ظهورها . ( 1 ) و أمّا نحن فأبذل لما في أيدينا ، و أسمح عند الموت بنفوسنا ، و هم أكثر و أمكر و أنكر ، و نحن أفصح و أنصح و أصبح . ( 2 )

60 -

و قال عليه السلام : شتّان بين عملين : عمل تذهب لذتّه و تبقى تبعته ، و عمل تذهب مئونته و يبقى أجره .

61 -

و قد تبع جنازة فسمع رجلا يضحك ، و قال عليه السّلام : كأنّ الموت زنان ايشان ، و أمّا قبيلهء عبد شمس پس دور باشد آن را راى ، و مانع ترين [ مردمان ] مر آنچه پس پشت هاى ايشان باشد از حرام . ( 1 ) و [ امّا ] قبائل ما پس بخشنده‌تر [ يم ] در آنچه در دست هاى ما باشد ، و سخاوت كننده‌تر نزديك مرگ به نفس هاى ما ، و ايشان بسيارتر [ اند به حسب عدد ] ، و مكّارتر [ اند ] و منكرتر ، و ما فصيح تر [ يم در سخن ] و ناصح تر و خوب روتر . ( 2 ) 60 - و گفت او - عليه السّلام : دور است ميان دو عمل : عملى كه برود لذّت او ، و باقى ماند بزهء او ، و عملى كه برود رنج او ، و باقى ماند مزد او . 61 - [ و ] بدرستى كه پس روى كرد [ آن حضرت ] جنازه‌اى [ را ] ، پس بشنيد از مردى كه
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 462 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6