تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤

62 -

و قال عليه السلام : غيرة المرأة كفر ، و غيرة الرّجل إيمان . - لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي . ( 1 ) الإسلام هو التّسليم ، و التّسليم هو اليقين ، و اليقين هو التّصديق ، و التّصديق هو الإقرار ، و الإقرار هو الأداء ، و الأداء هو العمل . ( 2 ) - عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي منه هرب ، و يفوته الغنى الّذي إياّه طلب ، فيعيش في الدّنيا عيش الفقراء ، و يحاسب في الآخرة حساب الأغنياء . ( 3 ) و عجبت للمتكبّر الّذي كان بالأمس نطفة ، و يكون غدا جيفة ، و عجبت لمن شكّ في اللّه ، و هو يرى خلق اللّه ، و عجبت لمن نسي الموت ، و هو يرى من 62 - [ و گفت او - عليه السّلام ] : غيرت زن كافرى باشد ، و غيرت مرد ايمان . - هر آينه نسبت كنم اسلام را [ به ] نسبتى كه نسبت نكرد آن را هيچ يكى پيش از من . ( 1 ) اسلام : او تسليم [ و ] گردن نهادن [ است ] مر امر خدا را ، و گردن نهادن : او يقين است ، و يقين : آن باور داشتن به خدا و رسول ، و باور داشتن : او اقرار است ، و اقرار : او اداء است ، و اداء : او عمل است . ( 2 ) - عجب مى دارم مر بخيلى را كه تعجيل كرد پس مى خواهد درويشى را آنك از [ او ] بگريخت ، و فايت شود او را توانگرى آنك او را طلب كرد ، پس زيد در دنيا زيستن درويشانه ، و حساب كنند او را در آخرت حساب توانگران . ( 3 ) و عجب مى دارم مر تكبّر كننده را آنك بود ديروز نطفه و باشد فردا مردار ، و عجب مى دار [ م ] مر آن كس را كه شك مىكند در خدا ، و او مى بيند خلق خدا را ، و عجب مى دارم مر آن