تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
أحدا به مثل الإملاء له .

58 -

و قال عليه السلام : هلك فيّ رجلان : محبّ غال و مبغض قال . - إضاعة الفرصة غصّة . ( 1 ) - مثل الدّنيا كمثل الحيّة ليّن مسّها ، و السّمّ النّاقع في جوفها ، يهوي إليها الغرّ الجاهل ، و يحذرها ذو اللّبّ العاقل ( 2 )

59 -

و قال عليه الصّلوة و السّلام ، و قد سئل عن قريش : أمّا بنو مخزوم را به مانند مهلت دادن مر او را . 58 - و گفت - عليه السّلام : هلاك شوند در [ شأن ] من دو مرد : دوستى [ كه ] از حد در گذرنده [ است ] ، و دشمنى [ كه بسيار ] دشمن دارنده . - ضايع كردن فرصت غصهّ باشد . ( 1 ) - مثل دنيا چون مار است كه نرم بود بسودن او ، و زهر هلاك كننده در اندرون او ، ميل كند به او كار ناآزمودهء نادان ، و پرهيز كند از او خداوند خرد و عاقل . ( 2 ) 59 - و گفت او - عليه السّلام - [ و ] بدرستى كه پرسيدند او را از قريش : امّا بنو مخزوم ريحانهء قريش اند ، دوست دارى سخن مردان ايشان [ را ] ، و نكاح [ را ] در