تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩

54 -

و قال عليه السلام : لا مال أعود من العقل ، و لا وحدة أوحش من العجب ، و لا عقل كالتّدبير ، و لا كرم كالتّقوى ، و لا قرين كحسن الخلق ، و لا ميراث كالأدب ، و لا قائد كالتّوفيق . ( 1 ) و لا تجارة كالعمل الصّالح ، و لا ربح كالثّواب ، و لا ورع كالوقوف عند الشّبهة ، و لا زهد كالزّهد في الحرام ، و لا علم كالتّفكّر . ( 2 ) و لا عبادة كأداء الفرائض ، و لا إيمان كالحياء و الصّبر ، و لا حسب كالتّواضع ، و لا شرف كالعلم ، و لا مظاهرة أوثق من المشاورة ( 3 )

55 -

و قال عليه السلام : إذا استولى الصّلاح على الزّمان و أهله ، 54 - و گفت - عليه السّلام : نيست مالى نافع تر از عقل ، و نيست تنهائى [ يى ] سخت وحشت تر از كبر ، و نيست عقلى همچو تدبير ، و نيست كرم [ و ] بزرگى [ يى ] همچو تقوا [ و ] پرهيزكارى ، و نيست همسر [ ى ] همچو خوبى خلق ، و نيست ميراثى همچو ادب ، و نيست كشنده [ اى ] همچو توفيق . ( 1 ) و نيست بازرگانى [ يى ] همچو عمل صالح ، و نيست سود [ ى ] همچو ثواب ، و نيست پرهيزگار [ يى ] همچو بايستادن بنزديك شبهه ، و نيست زهد [ ى ] همچو زهد در حرام ، و نيست علمى همچو انديشه كردن . ( 2 ) و نيست عبادتى چون اداء فرائض ، و نيست ايمانى همچو حيا و صبر ، و نيست حسبى چون تواضع ، و نيست بزرگى [ يى ] چون علم ، و نيست كارى استوارتر از مشاورت . ( 3 ) 55 - و گفت - عليه السّلام : چون غلبه كند صلاح بر روزگار و اهل او ، پس بد
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 459 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6