53 -
و قال عليه السلام ، و قد توفّي سهل بن حنيف الأنصاري رحمه اللّه بالكوفة عند مرجعه معه من صفين ، و كان من أحبّ الناس إليه : لو أحبّني جبل لتهافت . ( 1 ) و معنى ذلك أن المحنة تغلظ عليه ، فتسرع المصائب إليه ، و لا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار و المصطفين الأخيار . ( 2 ) و هذا مثل قوله عليه السلام : من أحبّنا أهل البيت فليستعدّ للفقر جلبابا .
« و قد يؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره » . ( 3 ) 53 - و گفت - عليه السّلام - و بدرستى كه جان بستاندند سهل پسر حنيف انصارى را - [ رحمه اللّه ] - به كوفه ، نزديك بازگشتن او با آن [ حضرت ] از صفّين ، و بود از دوست ترين مردمان به او - عليه السّلام : اگر دوست فرا گيرد مرا كوهى ، هر آينه بيفتد . ( 1 ) [ و گفت سيّد رضى - رحمة اللّه عليه ] : و معنى اين [ سخن ] آن است كه : بدرستى كه محنت درشتى كند بر او ، پس بشتابد مصائب با او ، و نكنند آن [ را ] مگر به پرهيزكاران نيك مردان ، و برگزيدگان بهترينان . ( 2 ) و اين مانند گفتار او - عليه السّلام - [ است ] كه هر كه دوست دارد ما را اهل بيت ، بايد كه بسازد براى درويشى چادرى ، و بدرستى كه تأويل كردند اين [ كلام ] را بر معنى ديگر ، كه نيست اين [ جا ] موضع ياد كردن آن . ( 3 )