51 -
و قال عليه السلام : لقد علّق بنياط هذا الإنسان بضعة هي أعجب ما فيه : و ذلك القلب . و ذلك أنّ له موادّ من الحكمة و أضدادا من خلافها . ( 1 ) فإن سنح له الرّجاء أذلهّ الطّمع ، و إن هاج به الطّمع أهلكه الحرص ، و إن ملكه اليأس قتله الأسف ، و إن عرض له الغضب اشتدّ به الغيظ . ( 2 ) و إن أسعده الرّضى نسي التّحفّظ ، و إن غاله الخوف شغله الحذر ، و إن اتّسع له الأمن استلبته الغرّة ، و إن أصابته مصيبة فضحه الجزع . ( 3 ) و إن أفاد مالا أصغاه الغنى ، و إن 51 - و گفت - عليه السّلام : بدرستى كه آويختهاند به رگ دل اين مردم گوشت پاره [ اى ] ، كه آن عجب تر است آنچه در او است و آن دل است و آن بدرستى كه مر او را مادهّها است از حكمت و ضدها بر خلاف آن . ( 1 ) پس اگر ظاهر شود مر او را اميد [ و آرزوى نفس ] ، ذليل كند او را طمع ، و اگر انگيزد او را طمع ، هلاك كند او را حرص ، و اگر مالك شود او را نوميدى بكشد او را اندوه ، و اگر روى آورد مر او را خشم سخت شود به او خشم و چوشيدن دل . ( 2 ) و اگر يارى كند او را خوشنودى ، فراموش كند نگاهداشتن [ و خويشتن دارى ] را ، و اگر غلبه كند او را ترس ، مشغول كند او را حذر ، و اگر فراخ شود مر او را ايمنى ، در ربايد او را فريفتگى ، و اگر برسد او را مصيبتى ، رسوا كند او را ناشكيبايى . ( 3 ) و اگر فايده دهد او را مالى ، بيداد [ و ]