تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
يقول : « سواء العاكف فيه و الباد » فالعاكف : المقيم [ به ] ، و البادي : الّذي يحجّ إليه من غير أهله ، وفّقنا اللّه و إيّاكم لمحابهّ ، و السّلام . ( 4 )
68 - و من كتاب له عليه السلام إلى سلمان الفارسي رحمه الله قبل أيام خلافته أمّا بعد ، فإنّما مثل الحيوة مثل الحيّة : ليّن مسّها ، قاتل سمّها ، باشد به مكهّ ، و از جائى بيامده : آنك حج كند به او از غير اهل مكهّ ، توفيق دهد ما را خدا و شما را [ از براى محبتّ هاى خود ، و السّلام ] . ( 4 ) 68 - [ و از نامه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، وا سلمان فارسى - رحمت خدا بر او باد - پيش از ايّام خلافت او : [ امّا پس از حمد خدا ] ، بدرستى كه مثل دنيا مانند مارى است كه نرم باشد بسودن
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 398 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6