تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
إليه و إلى خلقه ، مع حسن الثّناء في العباد ، و جميل الأثر في البلاد ، و تمام النّعمة ، و تضعيف الكرامة ، و أن يختم لي و لك بالسّعادة و الشّهادة ، « إنّا إليه راغبون » . و السّلام على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله . ( 109 )

54 - و من كتاب له عليه السلام إلى طلحة و الزبير مع عمران بن الحصين الخزاعي و ذكر هذا الكتاب أبو جعفر الاسكافي في كتاب المقامات :

أمّا بعد ، فقد علمتما ، و إن كتمتماني ، [ أنّى ] لم أرد النّاس حتّى [ خواستن ] روشن وا خداى تعالى و وا خلق او با نيكوئى ثنا در بندگان ، و خوبى عمل در شهرها ، و تمام شدن نعمت و افزونى كرامت ، و ختم كند مرا و تو را به سعادت و شهادت ، بدرستى كه ما به او رغبت كنندگانيم ، و سلام خدا بر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله . ( 109 ) 54 - [ و از نامه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، وا طلحه و زبير [ كه همراه ] با عمران پسر حصين خزاعى [ فرستاد ] ، اين نامه را ابو جعفر اسكافى در كتاب مقامات [ آورده است ] : [ امّا بعد از حمد خدا ، پس ] بدرستى كه دانستيد شما [ اى طلحه و زبير ] - و اگر چه