تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
الإطراء ، فإنّ ذلك من أوثق فرص الشّيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسن . ( 101 ) و إيّاك و المنّ على رعيّتك بإحسانك ، أو التّزيّد فيما كان من فعلك ، أو أن تعدهم فتتبع موعودك بخلفك ، فإنّ المنّ يبطل الإحسان ، و التّزيّد يذهب بنور الحقّ ، و الخلف يوجب المقت عند اللّه و النّاس . قال اللّه تعالى : كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ . ( 102 ) إيّاك و العجلة بالأمور قبل أوانها ، أو التّساقط فيها عند دوست داشتن ] از استوارترين فرصت هاى شيطان است در نفس او ، تا نيست كند آنچه باشد از نيكوئى كردن نيكوئى كننده . ( 101 ) و بپرهيز از منّت نهادن بر رعيّت تو به [ سبب ] نيكويى [ كردن ] تو ، يا زايد شمردن [ تو ] در آنچه باشد و بود از كردار تو ، يا آن كه وعده دهى ايشان را پس در آورى وعده دادهء خود را به خلاف ، بدرستى كه منّت باطل كند نيكوكارى را ، و رنج زيادتى [ جستن بر غير ] ببرد نور حق [ را ] ، و خلاف كردن واجب كند دشمن داشتن را نزديك خدا و مردمان ، چنان كه گفت خداى تعالى : « بزرگ دشمنى [ يى ] است نزديك خدا كه بگوئيد آنچه را كه نكنيد » . ( 102 ) بپرهيز از تعجيل كردن به كارها پيش از هنگام آن ، يا سستى
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 365 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6