تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
العقوبة في بدنه ، و أخذته بما أصاب من عمله ، ثمّ نصبته بمقام المذلّة ، و وسمته بالخيانة ، و قلدّته عار التّهمة . ( 54 ) و تفقّد أمر الخراج بما يصلح أهله ، فإنّ في صلاحه و صلاحهم صلاحا لمن سواهم ، و لا صلاح لمن سواهم إلّا بهم ، لأنّ النّاس كلّهم عيال على الخراج و أهله . ( 55 ) و ليكن نظرك في عمارة الأرض أبلغ من نظرك في استجلاب الخراج ، لأنّ ذلك لا يدرك إلّا بالعمارة ، و من طلب الخراج به غير عمارة أخرب البلاد ، و أهلك العباد ، و لم يستقم أمره إلّا قليلا . ( 56 ) فإن شكوا ثقلا أو علّة ، أو انقطاع شرب أو بالّة ، أو إحالة أرض اغتمرها غرق ، أو أجحف آنچه فرا رسد از عمل او ، پس بر پاى كنى او را به مقام مذلّت ، و نشان كنى او را به خيانت ، و در گردن افكنى او را عيب تهمت . ( 54 ) و باز جو كار خراج را به آنچه صلاح آورد اهل او را ، بدرستى كه در صلاح خراج و صلاح ايشان صلاح باشد مر آن را كه جز ايشان [ است ] ، و نيست صلاح مر آن كس را جز ايشان مگر به ايشان ، [ زيرا ] بدرستى كه مردمان همهء ايشان عيال اند بر خراج و اهل آن . ( 55 ) و بايد كه نظر تو در عمارت [ كردن ] زمين بليغ تر [ باشد ] از نظر تو در جمع كردن خراج ، [ زيرا ] بدرستى كه آن [ خراج ] را در نيابند الّا به عمارت [ كردن زمين ] ، و هر كه طلب كند خراج [ را ] بى عمارت ، خراب كند شهرها را و هلاك كند بندگان را ، [ و پايدار ] و مستقيم نباشد كار او مگر اندك . ( 56 ) پس اگر شكايت كنند به گرانى [ خراج ] يا به علّتى از منقطع شدن آب ، يا ترى كننده [ و بارندگى بسيار ] ، يا بگرديدن حال زمين كه بگرفت آن را عذاب ، يا هلاك [ كرد ] آن را بى آبى ، [ بايد ] تخفيف كنى تو