تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
فانظر في ذلك نظرا بليغا ، فإنّ هذا الدّين قد كان أسيرا في أيدي الأشرار ، يعمل فيه بالهوى ، و تطلب به الدّنيا . ( 49 ) ثمّ انظر في أمور عمّالك فاستعملهم اختبارا ، و لا تولّهم محاباة و أثرة ، فإنّهم جماع من شعب الجور و الخيانة . ( 50 ) و توخّ منهم أهل التّجربة و الحياء ، من أهل البيوتات الصّالحة ، و القدم في الإسلام المتقدّمة ، فإنّهم أكرم أخلاقا ، و أصحّ أعراضا ، و أقلّ في المطامع إشراقا ، و أبلغ في عواقب الأمور نگرستنى تيز و تمام ، بدرستى كه اين دين بود اسير در دست هاى بدان كه عمل مى كردند در او به مراد [ نفس ] ، و طلب مى كردند به آن دنيا [ را ] . ( 49 ) پس نظر كن در كارهاى عاملان تو ، پس عمل ده ايشان را به امتحان و آزمايش ، و والى مگردان ايشان را [ به ] محابا كردن و برگزيدن [ به ميل خود ] ، بدرستى كه ايشان [ در آن هنگام ] جماعتى بسياراند از گروهان جور و خيانت . ( 50 ) [ طلب كن ] و بجست از ايشا [ ن ] اهل آزمايش و حيا [ را ] از اهل خاندان هاى نيك و [ اهل ] قدم [ پيشين و ] سابق در اسلام ، [ پس ] بدرستى كه ايشان بزرگتر [ اند در ] خلق ها ، و درست تر [ اند در ] نام نيك ها ، و كمتر [ اند ] در طمع ها بر بالاى [ آن ] بر شدن ، و بليغ تر [ اند ] در