و أجمعها لرضاء الرّعيّة ، فإنّ سخط العامّة يجحف برضى الخاصّة . ( 14 ) و إنّ سخط الخاصّة يغتفر مع رضى العامّة . و ليس أحد من الرّعيّة أثقل على الوالي مؤونة في الرّخاء ، و أقلّ معونة له في البلاء ، و أكره للإنصاف ، و أسأل بالإلحاف ، و أقلّ شكرا عند الإعطاء ، و أبطأ عذرا عند المنع ، و أضعف صبرا عند ملمّات الدّهر من أهل الخاصّة . ( 15 ) و إنّما عمود الدّين ، و جماع المسلمين ، و العدّة للأعداء ، العامّة من الأمّة ، فليكن صغوك لهم ، و ميلك معهم . ( 16 ) پوشند با رضاء عوام . ( 14 ) و نيست و نباشد [ هيچ ] يكى از رعيّت گران بارتر بر والى [ از جهت ] رنج و تكلفّ ها در [ زمان فراخى و ] آسودگى ، و كمتر يارى [ كننده ] مر والى را در بلا ، و كارهتر براى انصاف ، و سؤال كنندهتر به الحاح ، و كمتر شكر كننده نزديك عطا دادن ، و درنگ كنندهتر براى قبول عذر بنزديك بازداشتن ، و ضعيف تر به صبر نزديك حوادث هاى روزگار از اهل خاصهّ . ( 15 ) و بدرستى كه ستون دين ، [ و ] جمعيّت مسلمين ، و ساز و آلت براى دشمنان [ همه ] از عام امّت [ است ] ، پس بايد كه باشد ميل تو براى ايشان ، و ميل تو با ايشان .
( 16 ) و بايد كه
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 328
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٣٢٨