تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
53 - و من عهد له عليه السلام كتبه للأشتر النخعي ، رحمه الله على مصر و أعمالها حين اضطرب أمر أميره عليها محمد بن أبى بكر ، و هو أكبر عهد كتبه و أجمعه للمحاسن : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا ما أمر به عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين ، مالك بن الحارث الأشتر في عهده [ إليه ] ، حين ولاّه مصر ، جبوة خراجها ، و جهاد عدوّها ، و استصلاح أهلها ، و عمارة بلادها . ( 1 ) أمره بتقوى اللّه ، و إيثار طاعته ، و اتّباع ما أمر به في كتابه ، 53 - [ و اين از جمله عهد نامهء آن حضرت - عليه السّلام - است ، كه ] بنوشت مر اشتر نخعى [ را - رحمت خدا بر او باد - چون والى شد ] بر مصر و عاملان [ آن ] ، هنگامى [ كه ] مضطرب [ شد ] و بلغزيد كار امير [ او ] بر آن [ بلاد ، يعنى ] محمّد پسر ابى بكر ، و آن درازترين عهد است كه بنوشت ، و گرد آورد [ ه‌ترين ] آن است براى خوبى [ ها ] . به نام خداى بخشايندهء مهربان اين است آنچه بفرمود به آن ، بندهء خدا على امير مؤمنان ، مالك پسر حارث اشتر را در عهد [ و پيمان ] خود به او هنگامى كه والى مصر كرد او را از براى گرد كردن خراج مصر ، و جهاد كردن با دشمنان آن ، و نيك شدن اهل آن ، و عمارت كردن شهرها . ( 1 ) امر كرد او را به پرهيزگارى خدا و برگزيدن طاعت او ، و پس روى كردن