تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
لمكان درهم ، و لا تمسّنّ مال أحد من النّاس ، مصلّ و لا معاهد ، إلّا أن تجدوا فرسا أو سلاحا يعدى به على أهل الإسلام ، فإنهّ لا ينبغي للمسلم أن يدع ذلك في أيدي أعداء الإسلام ، فيكون شوكة عليهم . ( 4 ) و لا تدّخروا أنفسكم نصيحة ، و لا الجند حسن سيرة ، و لا الرّعيّة معونة ، و لا دين اللّه قوّة ، و أبلوه في سبيله ما استوجب عليكم ، فإنّ اللّه سبحانه قد اصطنع عندنا و عندكم أن نشكره بجهدنا ، و أن ننصره بما بلغت قوّتنا ، و لا قوّة إلّا باللهّ العليّ العظيم . ( 5 ) بايد كه نبساييد [ و دست نزنيد ] مال يكى از مردمان [ را ، از ] نماز گزارند [ ه ] و نه ذمّى ، مگر آن كه بيابيد اسبى يا سلاحى كه يارى كنند به آن بر [ زيان ] اهل اسلام ، بدرستى كه نسزد مر مسلمان را كه بگذارد آن را در دست هاى دشمنان اسلام كه باشد قوّت و سلاح بر ايشان . ( 4 ) و ذخيره منهيد [ و پنهان مكنيد ] مر نفس هاى شما را نصيحتى ، و نه لشكر را خوبى سيرتى ، و نه رعيّت را يارى دادنى ، و نه دين خدا را قوّتى ، و بدهيد او را در راه او آنچه واجب است بر شما ، بدرستى كه خداى تعالى نيكوئى كرد نزديك ما و نزديك شما ، كه شكر گوييم او را به كوشش ما ، و نصرت كنيم او را به آنچه برسد قوّت ما ، و نيست قوّت الّا به خداى بلند بزرگ . ( 5 )