تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠

52 - و من كتاب له عليه السلام كتبه إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة :

أمّا بعد ، فصلّوا بالنّاس الظّهر حين تفيء الشّمس مثل مربض العنز ، و صلّوا بهم العصر و الشّمس بيضاء حيّة في عضو من النّهار 52 - [ و از نامه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ، كه ] بنوشت به اميران شهرها در خواستن نماز : [ امّا بعد ] ، پس بگذاريد با مردمان نماز پيشين را آن هنگام كه سايهء آفتاب مانند جاى فرو خفتن بر [ گردد ] ، و بگذاريد با ايشان نماز ديگر را و [ حال آن كه ]