تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
و ما أصنع بفدك و غير فدك ، و النّفس مظانّها في غد جدث تنقطع في ظلمته آثارها ، و تغيب أخبارها ، و حفرة لو زيد في فسحتها ، و أوسعت يدا حافرها ، لأضغطها الحجر و المدر ، و سدّ فروجها التّراب المتراكم . ( 6 ) و إنّما [ هى ] نفسى نفس جاى گمان او در فر [ د ] ا گور است ، كه بريده شود در تاريكى آن اثرهاى او ، و غايب شود خبرهاى او ، و گو آن اگر زايد كنند در فراخى او ، و فراخ گرداند دو دست كنندهء او ، هر آينه پر گرداند او را سنگ و كلوخ ، و ببندد شكاف هاى او را خاك بر هم