و نزعت يدك بلا ذمّ لك ، و لا تثريب عليك ، فلقد أحسنت الولاية ، و أدّيت الأمانة ، فأقبل غير ظنين ، و لا ملوم ، و لا متّهم ، و لا مأثوم . ( 1 ) فقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشّام ، و أحببت أن تشهد معي ، فإنّك ممّن أستظهر به على جهاد العدوّ ، و إقامة عمود الدّين ، إن شاء اللّه تعالى . ( 2 )
43 - و من كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هيبرة الشيباني ، و هو عامله على أردشير خرة :
بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك ، و أغضبت دست تو را بى مذمّت مر تو را ، و نه سرزنش بر تو ، بدرستى كه نيكوئى كردى با اهل ولايت ، و بگذاردى امانت را ، پس رو آور نه تهمت برنده ، و نه ملامت زده ، و نه تهمت برنده ، و نه بزهمند شده . ( 1 ) بدرستى كه خواستم من رفتن را به [ سوى ] ظالمان اهل شام ، و دوست داشتم كه حاضر شوى با من ، بدرستى كه تو از آن كسانى [ هستى ] كه مستظهر شوم به او بر جهاد دشمن ، و بپاى داشتن ستون دين ، اگر خواهد خداى تعالى . ( 2 ) 43 - [ و از نامههاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، وا مصقله پسر هبيرهء شيبانى ، و او عامل امير بود بر اردشير خرهّ :