فضحّ رويدا ، فكأنّك قد بلغت المدى ، و دفنت تحت الثّرى ، و عرضت عليك أعمالك بالمحلّ الّذي ينادي الظّالم فيه بالحسرة ، و يتمنّى المضيّع الرّجعة ، « ولات حين مناص » و السّلام . ( 10 )
42 - و من كتاب له عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي ، و كان عامله على البحرين ، فعزله ، و استعمل النعمان بن عجلان الزرقي مكانه :
أمّا بعد ، فإنّي قد ولّيت النّعمان بن عجلان على البحرين ، را زير خاك ، و عرضه كردند بر تو عمل هاى تو به جاى آنك آواز دهد ظالم در آنجا به پشيمانى ، و آرزو خواهد عمر ضايع شدهء او باز گرديدن را ، و نيست هنگام گريختن ، [ و السلام ] . ( 10 ) 42 - [ و از نامههاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، وا عمر پسر ابى سلمهء مخزومى ، و بود عامل او عليه السّلام بر بحرين ، پس معزول كرد او را و عاملى داد نعمان پسر عجلان زرقى را به جاى او : امّا بعد ، بدرستى كه من والى گردانيدم نعمان پسر عجلان را بر بحرين ، و باز كردم