الحجاب أبقى عليهنّ ، و ليس خروجهنّ بأشدّ من إدخالك من لا يوثق به عليهنّ . و إن استطعت ألّا يعرفن غيرك فافعل . ( 81 ) و لا تملّك المرأة من أمرها ما جاوزت نفسها ، فإنّ المرأة ريحانة ، و ليست بقهرمانة ، و لا تعد بكرامتها نفسها ، و لا تطمعها في أن تشفع لغيرها . ( 82 ) و إيّاك و التّغاير في غير موضع غيرة ، فإنّ ذلك يدعو الصّحيحة إلى السّقم ، و البريئة إلى الرّيب ، و اجعل لكلّ إنسان من خدمك عملا تأخذه به ، فإنهّ أحرى ألّا يتواكلوا في خدمتك . ( 83 ) و أكرم حجاب و پرده سخت باقى تر باشد بر ايشان ، و نيست بيرون رفتن [ زنان از خانه ] سخت تر از در آوردن تو كسى [ را بر ايشان كه ] اعتماد ندارند به او ، و اگر توانى كه نشناسند جز تو را [ پس ] بكن . ( 81 ) و مالك مگردان زن را در كار او آنچه [ كه ] تجاوز كند [ از آن مرتبه ] نفس او ، بدرستى كه زن شاهسپرم است ، و نيست كار فرما ، و تجاوز مكن به [ سبب حرمت و ] كرامت آن [ از ] نفس او ، و طمع مده او را در آن كه شفاعت كند مر غير آن را . ( 82 ) و بپرهيز از غيرت نمودن در غير موضع غيرت ، بدرستى كه آن وا خواند [ زن ] تندرست را وا رنجورى ، و بى گناه را وا تهمت و گمان ، و گردان مر هر انسانى را از خدمهء خود بر عملى كه فرا گيرى آن را [ بر آن كار ] ، بدرستى كه آن سزاوارتر باشد تا با يكديگر نگذارند خدمت تو [ را ] . ( 83 ) و
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 271
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٢٧١