وجهّ إلى الموسم أناس من أهل الشّام العمي القلوب ، الصّمّ الأسماع ، الكمه الأبصار . ( 1 ) الّذين يلتمسون الحق بالباطل ، و يطيعون المخلوق في معصية الخالق ، و يحتلبون الدّنيا درّها بالدّين ، و يشترون عاجلها بآجل الأبرار المتّقين ، و لن يفوز بالخير إلّا عامله ، و لا يجزى جزاء الشّرّ إلّا فاعله . ( 2 ) فأقم على ما في قيام الحازم الصّليب ، و النّاصح اللّبيب ، التّابع لسلطانه ، المطيع لإمامه ، إيّاك و ما يعتذر منه ، و لا تكن عند النّعماء بطرا ، و لا عند البأساء فشلا ، و السّلام . ( 3 ) شام - ] ، بنوشت به من [ و ] اعلام مىكند مرا - امر و شأن [ اين است ] - كه رو فرا كردند وا موسم حج مردمى از اهل شام ، كور دلان كرگوشان نابينا چشمان . ( 1 ) آنان كه مى جويند حق را به باطل ، و فرمان مى برند مخلوق را در نافرمانى خالق ، و مى دوشند دنيا را شير او به [ بهانهء طلب ] دين ، و مى خزند نقد دنيا را به آينده [ كه نصيب ] نيك مردان پرهيزكاران [ است ] ، و فيروزى نيابد به خير الّا عمل كنندهء او ، و جزا ندهند جزاء بدى الّا كنندهء او را . ( 2 ) پس اقامت كن بر آنچه در پيش تو است همچو قيام نمودن هشيار استوار ، و نيكوخواه خردمند تابع مر سلطان خود را ، طاعت برنده مر امام خود را ، بپرهيز از آنچه عذر بگويند از او ، و مباش نزديك نعمت ها دنه گرفته ، و نه به نزديك كار زار بد دل ، [ و السّلام ] . ( 3 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 274
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٢٧٤