تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
إليكم لأوقعنّ بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلّا كلعقة لاعق ، مع أنّي عارف لذي الطّاعة منكم فضله ، و لذي النّصيحة حقهّ ، غير متجاوز متّهما إلى بريّ ، و لا ناكثا إلى وفيّ . ( 2 )

30 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية :

فاتّق اللّه فيما لديك ، و انظر في حقهّ عليك ، و ارجع إلى معرفة ما لا تعذر بجهالته ، فإنّ للطّاعة أعلاما واضحة ، و سبلا نيّرة ، ليسنده‌اى [ انگشت را ] ، وا آنك من شناسنده‌ام مر خداوند فرمان را از شما فضل او را ، و مر خداوند نصيحت [ را ] حق او را ، و تجاوز كننده [ نيستم از ] خداوند تهمت وا بى گناه ، و نه [ از ] شكنندهء عهد وا صاحب وفا . ( 2 ) 30 - [ و از نامه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، وا معاويه : پس بپرهيز از خدا در آنچه پيش تو و نزديك تو [ است از مال مسلمانان و شهرهاى ايشان ] ، و نظر كن در حقّ او كه بر تو است ، و بازگردد وا شناختن آنچه [ كه ] - معذور ندارند تو را به ندانستن آن ، و به درست كه مر طاعت را علم ها است روشن ، و
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 237 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6