تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
و قد يستفيد الظّنّة المتنصّح
و ما أردت « إلّا الإصلاح ما استطعت ، و ما توفيقي إلّا باللهّ عليه توكّلت » . ( 15 ) و ذكرت أنهّ ليس لي و لا لأصحابي عندك إلّا السّيف ، فلقد أضحكت بعد استعبار متى ألفيت بنو عبد المطّلب عن الأعداء ناكلين ، و بالسّيوف مخوّفين ف
لبّث قليلا يلحق الهيجا جمل
( 16 ) بدرستى كه فايده گيرد تهمت را نيك نصيحت كننده » ، و نخواستم من جز با صلاح آوردن آنچه [ را كه ] توانستم من ، و نيست توفيق من الّا به خدا [ و ] بر او توكّل كردم . ( 15 ) و ذكر كردى بدرستى كه نيست مرا و نه اصحاب مرا نزديك تو جز شمشير ، بدرستى كه بخندانيدى تو بعد از آنك [ اشك فرود ] آوردى از خشم ، كى كه يافتند فرزندان عبد المطّلب را از دشمنان با پس استندگان ، و به شمشيرها ترسانيدگان « پس درنگ كن اندك تا برسد به كارزار جمل » نام مردى است .