تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
بالإحسان إليهم ، و احلل عقدة الخوف عن قلوبهم . ( 1 ) و [ قد ] بلغني تنمّرك لبني [ تميم ] ، و غلظتك عليهم ، و إنّ بني تميم لم يغب عليهم نجم إلّا طلع لهم آخر ، و إنّهم لم يسبقوا بوغم في جاهليّة و لا إسلام ، و إنّ لهم بنا رحما ماسّة ، و قرابة خاصّة ، نحن مأجورون على صلتها ، و مأزورون على قطيعتها . ( 2 ) فاربع أبا العبّاس ، رحمك اللّه ، فيما جرى على يدك و لسانك من خير و شرّ فإنّا شريكان في ذلك ، و كن عند صالح ظنّي بك ، و لا يفيلنّ رأيي فيك ، و السّلام . ( 3 ) و تعهّد كن اهل بصره را به احسان كردن وا ايشان ، و بگشاى گره ترس را از دل هاى ايشان . ( 1 ) بدرستى كه رسيد به من خشم كردن تو و تغيّر تو مر بنى تميم را ، و درشتى تو بر ايشان ، و بدرستى كه بنى تميم غايب و پنهان نشد بر ايشان كوكبى الّا كه طلوع كرد بر ايشان ديگرى ، و بدرستى كه سبقت نبردند بر ايشان [ كسى ] به كينه [ كشيدن ] در [ دوران ] نادانى و نه در اسلام ، و بدرستى كه ايشان را به ما خويشاوندى نزديك است ، و قرابتى خاصهّ [ كه ] ما مزد يافتگانيم بر پيوستن [ به ] آن [ قرابت ] ، و بزه‌مند شدگانيم بر بريدن آن . ( 2 ) [ پس ] منفعت رسان [ اى ] ابا عبّاس - رحمت كناد تو را خدا - در آنچه واقع شد بر دست تو و زبان تو از نيك و بد ، و بدرستى كه ما انبازيم در آن [ كردار ] ، و باش نزديك نيكوئى ظنّ من به تو ، و ضعيف نشود راى من در حقّ تو ، [ و السّلام ] ( 3 ) .
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 203 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6