تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
هذه الأمّة طوعا و كرها ، [ كنتم ] ممّن دخل في الدّين ، إمّا رغبة و إمّا رهبة ، على حين فاز أهل السّبق بسبقهم ، و ذهب المهاجرون الأوّلون بفضلهم ، فلا تجعلنّ للشّيطان فيك نصيبا ، و لا على نفسك سبيلا ، و السّلام . ( 5 )

18 - و من كتاب له عليه السلام إلى عبد الله العباس - رحمة الله عليه - و هو عامله بالبصرة

و اعلم أنّ البصرة مهبط إبليس ، و مغرس الفتن ، فحادث أهلها امّت به خوشى و ناخوشى ، [ بوديد شما ] از آن كس كه در آمد در دين ، يا [ به جهت ] رغبت در دنيا براى امارت ، و يا ترسيد [ ن ] از شمشير بر هنگامى كه فيروزى يافتند اهل سبقت به سبقت ايشان ، و برفتند مهاجران [ و ] هجرت كردگان پيشينيان به فضل خود ، پس نگردان [ اى معاويه ] براى شيطان در تو بهره‌اى ، و نه بر نفس تو راهى ، [ و السّلام ] . ( 5 ) 18 - [ و از نامه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، به عبد اللّه عبّاس - رحمت خدا بر او باد - و او عامل او بود به بصره : بدان بدرستى كه بصره جاى فرو آمدن ابليس است ، و جاى نشاندن فتنه‌ها ، پس نو كن
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 202 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6