و لا لأن يقصوا و يجفوا لعهدهم . ( 1 ) فالبس لهم جلبابا من الّلين تشوبه به طرف من الشّدّة ، و داول لهم بين القسوة و الرّأفة ، و امزج لهم بين التّقريب و الإدناء ، و الإبعاد و الإقصاء .
إن شاء اللّه . ( 2 )
20 - و من كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه و هو خليفة عامله عبد الله بن العباس - رحمه الله - على البصرة ،
و عبد اللّه عامل أمير المؤمنين عليه السلام يومئذ عليها و على كور الأهواز و فارس و كرمان : آنك [ بسته شده است ] ميان ايشان و مسلمانان . ( 1 ) پس در پوش مر ايشان را چادرى از نرمى كه بياميزى آن را به كنارهاى از سختى ، و بگردان [ روزگار را ] براى ايشان ميان سخت دلى و مهربانى ، و بياميز با ايشان ميان نزديك كردن [ و به نهايت ] نزديك گردانيدن ، و دور شدن [ و به غايت دور گردانيدن ] اگر خواهد خدا . ( 2 ) 20 - [ و از نامههاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، وا زياد پسر ابيه ، و او خليفهء عامل او عبد اللّه پسر عبّاس - [ رحمت خدا بر او باد ] - بر بصره [ بود ] ، و عبد اللّه عامل امير مؤمنان - عليه السّلام - آن روز بر بصره و بر ناحيهء اهواز و فارس و كرمان :