تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
و أعطوا السّيوف حقوقها ، و وطّنوا للجنوب مصارعها ، و اذمروا أنفسكم على الطّعن الدّعسيّ ، و الضّرب الطّلخفيّ ، و أميتوا الأصوات ، فإنهّ أطرد للفشل . ( 1 ) فو الّذي فلق الحبّة ، و برأ النّسمة ، ما أسلموا و لكن استسلموا ، و أسرّوا الكفر ، فلمّا وجدوا عليه أعوانا أظهروه . ( 2 )

17 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية ، جوابا عن كتاب منه إليه

و أمّا طلبك إليّ الشّام فإنّي لم أكن لأعطيك اليوم ما منعتك أمس ، باشد ] ، و نه بگرديدن از حرب [ كه ] بعد از آن حمله‌يى [ باشد ] ، و بدهيد شمشيرها را حق هاء او [ را ] ، و جا دهيد و آرام دهيد مر پهلوهاى [ دشمنان را در ] جاى افتادن او را ، و بر افژوليد نفس هاى خود را بر زدنى سخت كه آن را باشد ، و زدنى سخت كه دل را بيهوشى آورد ، و دور داريد آوازها را بدرستى كه آن راننده‌تر باشد بد دلى را . ( 1 ) پس بحقّ آن كه بشكافت دانه را ، و بيافريد ذى روح را ، كه اسلام نياوردند ايشان و ليكن گردن بنهادند از خوف ، و پنهان داشتند كفر [ را ] ، پس آن گاه كه بيافتند بر كفر ياران [ را ] ظاهر گردانيدند آن را . ( 2 ) 17 - [ و از نامه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، وا معاويه ، جوابى [ است ] از نامهء او [ كه ] وا او عليه السلام [ نوشته بود ] :
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 199 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6