تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
الصّدع ، و رتق به الفتق ، و ألّف به بين ذوي الأرحام ، بعد العداوة الواغرة في الصّدور ، و الضّغائن القادحة في القلوب .

233 - و من كلام له عليه السلام

كلّم به عبد اللّه ، بن زمعة ، و كان من شيعته ، و ذلك أنه قدم عليه في خلافته فطلب منه مالا ، فقال عليه السلام : إنّ هذا المال ليس لي و لا لك ، و إنّما هو فيء للمسلمين ، و جلب أسيافهم ، فإن شركتهم في حربهم ، كان لك مثل حظّهم ، و إلّا فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم . را ، و ببست به او گشادگى [ و تفرقه ] را ، و الفت داد ميان خداوند خويشاوندان بعد از عداوت افروخته در سينه‌ها ، و كينه‌هاى آتش افروخته در دل ها . 233 - [ از سخنان آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، سخن گفت به او [ با ] عبد الله پسر زمعه ، و بود از شيعهء او [ عليه السلام ] ، و [ سبب ] آن [ سخن با او آن است كه ] بدرستى كه او برسيد بر او - عليه السّلام - در [ ايّام ] خلافتش پس طلب كرد از [ وى ] مال ، پس گفت [ آن حضرت ] - عليه السّلام : بدرستى كه اين مال نيست مرا و نه تو را ، و بدرستى كه آن [ مال ] غنيمت است مر مسلمانان را ، و گرد كردهء شمشيرهاى ايشان راست ، پس اگر مشارك بودى تو با ايشان در حرب ايشان ، باشد مر تو را مانند بهرهء ايشان ، و الّا [ اين مال ] باز چيدهء دست هاى ايشان است ، نباشد آن مر جز دهن هاى ايشان .
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 159 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6