تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
من سبخ أرض و عذبها ، و حزون تربة و سهلها ، فهم على حسب قرب أرضهم يتقاربون ، و على قدر اختلافها يتفاوتون . ( 1 ) فتامّ الرّواء ناقص العقل ، [ و ] مادّ القامة قصير الهمّة ، [ و ] زاكي العمل قبيح المنظر ، [ و ] قريب القعر بعيد السّبر ، و معروف الضّريبة منكر الجليبة ، و تائه القلب متفرّق اللّبّ ، و طليق اللّسان حديد الجنان . ( 2 )

236 - و من كلام له عليه السلام

قاله و هو يلي غسل رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و آله ، و تجهيزه : بأبي [ أنت ] و أمّي لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك ايشان بر حسب نزديك [ بودن ] زمين ايشان به يكديگر نزديك مى شوند ، و بر قدر خلاف بودن آن مزاج ، اختلاف [ پيدا ] مى كنند در طبيعت . ( 1 ) پس [ گاهى ] تمام خوب منظر [ با ] سيرابى روى ، ناقص عقل باشد ، و كشيده قامت كوتاه همّت باشد ، و پسنديده عمل زشت منظر باشد ، و [ آن كه ] نزديك باشد قعر او دور باشد غور او ، و [ هر كه ] به غايت نيك و خوب [ باشد ] طبيعت و عادت [ او ] هر فعلى زشت را فراهم آورنده باشد ، و حيران دل پراكنده خرد باشد ، و گشاده زبان تيز دل باشد . ( 2 ) 236 - و از سخنان آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، گفت او را و او [ در حالى كه ] قيام كرد شستن رسول خدا را - صلعم - و ساز كردن [ كفن ] او را : پدر من و مادر من فداى تو باد بدرستى كه منقطع شد به مرگ تو آنچه منقطع و بريده
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 162 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6