باب إنظار المعسر
باب إنظار المعسر
لا ريب في وجوبه ، قال تعالى :
« وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ »
« 1 » ، والأخبار متظافرة فيه وفي فضله .
باب البخل والشحّ
باب البخل والشحّ
الشحّ : أشدّ البخل وأخصّ منه « 2 » ، ويرجع إليه خبر الفضل بن أبي قرّة . « 3 » ونقل طاب ثراه عن الخطّابي العكس ، وأنّه قال : الشحّ أعمّ ، والشحّ جنس والبخل نوع ؛ لأنّ الشحّ أكثر ما يقال في أفراد الأمور وبمنزلة الوصف ، والبخل لازم من قبل الطبع ، فكلّ بخيل شحيح دون العكس « 4 » . وعن عياض أنّهما بمعنى .
وقيل : هو البخل مع الحرص . وقيل : البخل في أفراد الأمور آحادها في الشحّ عامّ .
وقيل : البخل بالمال والشحّ بالمال والمعروف . وقيل : البخل امتناع إخراج ما عندك ، والشحّ الحرص على تحصيل ما عندك ، يقال : شحّ يشحّ شحاً فهو شحيح ، والاسم الشحّ . « 5 » باب النوادر
باب النوادر
يذكر قدس سره فيه أخبار متفرّقة متعلّقة بالصدقة .
قوله في خبر عبد الأعلى : ( أفضل الصدقة صدقة عن ظهر غنى ) . [ ح 2 / 6180 ]
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 280 .
( 2 ) . انظر : الفروق اللغوية ، ص 295 ، رقم 1181 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 448 ( شحح ) .
( 3 ) . هو الحديث السابع من هذا الباب من الكافي .
( 4 ) . انظر : شرح صحيح مسلم للنووي ، ج 7 ، ص 123 ، وج 16 ، ص 134 .
( 5 ) . انظر : النهاية ، ج 2 ، ص 448 ( شحح ) .