عياض : الفلوّ بفتح الفاء وضمّ اللام وشدّ الواو « 1 » . وقال غير واحد : هو المهر ، سمّي بذلك لأنّه فلى عن امّه ، أي عزل عنها . وحكي فيه كسر الفاء وسكون اللام « 2 » ، وأنكره ابن دريد . والفصيل ما فصل عن رضاع امّه « 3 » . وتلقّفه تعالى الصدقة بيده كناية عن القبول ورضائه بها ، فإنّ الشيء العظيم إنّما يأخذه الملوك بأيديهم ولا يكلونه إلى وكلائهم .
قوله في خبر عبد الرحمن العزرمي : ( أو غرم مفظع ) . [ ح 7 / 6185 ]
الغرامة : ما يلزم أداؤه وكذلك المغرم والغرم « 4 » . والمفظع بالفاء والظاء المعجمة .
وفي النهاية : لا تحلّ المسألة إلّا لذي غرم مفظع . المفظع : الشديد الشنيع ، وقد أفظع يفظع فهو مفظع . وقطع الأمر فهو فظيع . « 5 » والدقعاء : التراب ، يقال : دقع الرجل - بالكسر - أي لصق بالتراب ذلًا . والدقع : سوء احتمال الفقر . « 6 » قوله في موثّق أبان عن أبي بصير : ( في قول اللَّه تعالى
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ »
« 7 »
)
. [ ح 9 / 6187 ]
قال طاب ثراه : الطيّب : الحلال ، ولا يقبل اللَّه إلّا الطيّب ، ولا يثيب إلّا به . ومن طرق العامّة عنه صلى الله عليه وآله قال : « أيّها الناس ، إنّ اللَّه طيّب ، لا يقبل إلّا طيّباً » . « 8 » قوله في حسنة حريز : ( قال : إذا ضاق أحدكم فليعلم أخاه ولا يعين على نفسه ) .
[ ح 13 / 6191 ]
قال طاب ثراه : فيه ترجيح للسؤال إذا عرضت بليّة عظيمة أو فاقة شديدة إذا ظنّ
هامش
( 1 ) . الشفا ، ج 1 ، ص 73 .
( 2 ) . المجموع ، ج 6 ، ص 241 .
( 3 ) . صحاح اللغة ، ج 5 ، ص 1791 ( فصل ) .
( 4 ) . صحاح اللغة ، ج 5 ، ص 1996 ( غرم ) .
( 5 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 459 ( فظع ) .
( 6 ) . صحاح اللغة ، ج 3 ، ص 1208 ( دقع ) .
( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 267 .
( 8 ) . مسند أحمد ، ج 2 ، ص 328 ؛ صحيح مسلم ، ج 3 ، ص 85 ؛ سنن الترمذي ، ج 4 ، ص 288 .