وروى ابن بابويه أنّ حكايته تزيد في الرزق « 1 » . انتهى « 2 » .
وعن بعض العامّة وجوبها « 3 » ، وكأنّهم تمسّكوا بظاهر الأمر في خبر الخدري .
واقتصر بعضهم على استحبابها إلى آخر الشهادتين « 4 » ؛ معلّلًا بأنّ القصد من الحكاية تحصيل ثواب ذكر الأذان ، وهو كما ترى .
وإطلاق الأخبار يقتضي استحبابها ولو في القراءة والصلاة . ونقل طاب ثراه عن بعض الأصحاب التخيير في الصلاة والحكاية والمضي فيها ، وهو مذهب الشيخ في الخلاف حيث قال بعدم استحبابها فيها ، فريضةً كانت أو نافلةً ، ولو حكاها لا تبطل الصلاة ؛ معلّلًا بأنّه يجوز الدعاء فيها عندنا « 5 » .
وعن بعض العامّة : أنّ الأولى تركها في مطلق الصلاة « 6 » . وعن الحنفيّة عدم جوازها فيها مطلقاً « 7 » ، وعن بعضهم تركها في الفريضة دون النافلة « 8 » .
ومنع الشهيدان في الذكرى « 9 » وشرح اللّمعة « 10 » حكاية الحيّعلات بناءً على أنّها ليست ذكراً فتلحق بكلام الآدميّين ، وقالا : يبدّلها بالحوقلة ، وهو منسوب في المبسوط إلى الرواية « 11 » ،
هامش
( 1 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 292 ، ح 904 ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 455 ، ح 7069 .
( 2 ) . الذكرى ، ج 3 ، ص 203 . وفي الأصل حديث أبي سعيد مقدّم على رواية محمّد بن مسلم .
( 3 ) . المحلّى ، ج 3 ، ص 148 ، المسألة 330 .
( 4 ) . المجموع للنووي ، ج 3 ، ص 120 ؛ مواهب الجليل ، ج 2 ، ص 106 ؛ شرح صحيح مسلم للنووي ، ج 4 ، ص 88 .
( 5 ) . الخلاف ، ج 1 ، ص 286 ، المسألة 29 .
( 6 ) . حكي ذلك عن الشافعي . انظر : الخلاف ، ج 1 ، ص 285 ؛ جامع الخلاف والوفاق ، ص 61 ؛ المجموع للنووي ، ج 3 ، ص 118 .
( 7 ) . شرح صحيح مسلم للنووي ، ج 4 ، ص 88 .
( 8 ) . المصدر المتقدّم ؛ عمدة القاري ، ج 5 ، ص 118 ؛ الخلاف ، ج 1 ، ص 285 - 286 نقلًا عن مالك .
( 9 ) . الذكرى ، ج 3 ، ص 204 .
( 10 ) . شرح اللمعة ، ج 1 ، ص 585 .
( 11 ) . المبسوط ، ج 1 ، ص 97 .