تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
ولم أجدها من طريق الأصحاب . نعم روى مسلم في صحيحه عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب ، عن أبيه ، عن جدّه عمر بن الخطّاب ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا قال المؤذّن اللَّه أكبر [ اللَّه أكبر ] فقال أحدكم : اللَّه أكبر [ اللَّه أكبر ] ، ثمّ قال : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه قال : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه ، ثمّ قال : أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه قال : أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه ، ثمّ قال : حيّ على الصلاة قال : لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه ، ثمّ قال حيّ على الفلاح قال : لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه ، ثمّ قال : اللَّه أكبر اللَّه أكبر قال : اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، ثمّ قال : لا إله إلّا اللَّه قال : لا إله إلّا اللَّه من قلبه دخل الجنّة » « 1 » . وهو منقول عن الشافعي مع القول بإفسادها للصلاة « 2 » . والمتبادر من الحكاية هو قول كلّ فصل بعد المؤذّن أو معه ، وهو مذهب الأصحاب وأكثر العامّة ، وعن بعضهم تجويزها قبل المؤذّن « 3 » ، وهو ضعيف جدّاً . قوله في خبر عبد اللَّه بن سنان : ( يا بلال اعل فوق الجدار ) . [ ح 31 / 4962 ] في المنتهى : يستحبّ أن يؤذّن على مرتفع ؛ لأنّه أبلغ في رفع الصوت ، فيكون النفع به أتمّ . وفي المبسوط : « يكره الأذان في الصومعة » . وفيه أيضاً : « لا فرق بين أن يكون الأذان على المنارة أو على الأرض » « 4 » . والأولى ما
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم ، ج 2 ، ص 4 . ورواه أيضاً أبو داود في سننه ، ج 1 ، ص 259 ، ح 527 ؛ والنسائي في السنن الكبرى ، ج 6 ، ص 15 ، ح 9868 ؛ وابن خزيمة في صحيحه ، ج 1 ، ص 218 ؛ والطحاوي في شرح معاني الآثار ، ج 1 ، ص 144 ؛ وابن حبّان في صحيحه ، ج 4 ، ص 582 . ( 2 ) . المجموع للنووي ، ج 3 ، ص 118 . ويعني من البطلان خصوص ما إذا حكى الحيّعلات . وانظر : كتاب الامّ ، ج 1 ، ص 108 . ( 3 ) . المدوّنة الكبرى ، ج 1 ، ص 60 ؛ حاشية الدسوقي على الشرح الكبير ، ج 1 ، ص 198 . ( 4 ) . المبسوط ، ج 1 ، ص 96 .
شرح فروع الكافي — صفحة 565 | محمد هادي المازندراني / محمد جواد محمودى - محمد حسين درايتى