أبا عبد اللَّه عليه السلام . . . يقول : - إلى قوله - : سئل ما الّذي يجزي من التسبيح بين الأذان والإقامة ؟ قال : « يقول : الحمد للَّه » « 1 » .
وفي الذكرى عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « الدعاء بين الأذان والإقامة لا يردّ » « 2 » .
وفي بعضها استحباب الدعاء مع الجلوس ، وهو خبر محمّد بن يقظان ، وقد رواه الشيخ في التهذيب عن المصنّف بهذا السند بعينه هكذا : قال : « يقول الرجل إذا فرغ من الأذان وجلس : اللّهمّ اجعل قلبي بارّاً ، وعمل سارّاً ، ورزقي دارّاً ، واجعل لي عند قبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قراراً ومستقرّاً » « 3 » .
وفي نهايته : « وإذا سجد الإنسان بين الأذان والإقامة يقول في سجوده : اللّهمّ اجعل قلبي بارّاً ، وعملي سارّاً ، ورزقي دارّاً ، واجعل لي عند قبر نبيّك صلى الله عليه وآله مستقرّاً وقراراً » « 4 » .
وفي الذكرى بعد ما ذكر استحباب هذا الدعاء في الجلوس بينهما : « ويستحبّ قوله ساجداً » « 5 » .
وفي المصباح الصغير للشيخ :
وإذا سجد بين الأذان والإقامة قال فيها : لا إله إلّا أنت ، ربّي سجدت لك خاضعاً خاشعاً ذليلًا ، فإذا جلس قال : سبحان من لا تبيد معالمه ، سبحان من لا ينسى من ذكره ، سبحان من لا يخيب سائله ، سبحان من ليس له حاجب يغشى ولا بوّاب يرشى ولا ترجمان يناجى ، سبحان من اختار لنفسه أحسن الأسماء ، سبحان من فلق البحر لموسى ،
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 280 ، ح 1114 ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 398 ، ح 6910 ؛ وص 449 - 450 ، ح 7075 .
( 2 ) . الذكرى ، ج 3 ، ص 213 . وأورده الراوندي في الدعوات ، ص 36 ، ح 87 . وورد الحديث في مصادر العامّة ، منها : مسند أحمد ، ج 3 ، ص 119 و 155 و 254 ؛ سنن أبي داود ، ج 1 ، ص 128 ، ح 521 ؛ سنن الترمذي ، ج 1 ، ص 137 ، ح 212 ؛ وج 5 ، ص 334 - 335 ، ح 3664 ؛ السنن الكبرى للبيهقي ، ج 1 ، ص 410 ؛ السنن الكبرى للنسائي ، ج 6 ، ص 22 ؛ مسند الطيالسي ، ص 282 ؛ مسند أبي يعلى ، ج 6 ، ص 353 ، ح 3679 ؛ وج 7 ، ص 142 - 143 ، ح 4109 ؛ صحيح ابن خزيمة ، ج 1 ، ص 222 .
( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 64 ، ح 230 . وهو الحديث 32 من هذا الباب من الكافي . وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 401 ، ح 6921 .
( 4 ) . النهاية ، ص 67 .
( 5 ) . الذكرى ، ج 3 ، ص 213 .