تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
العمل في أذانه عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وعليه شاهدنا آل الرسول صلى الله عليه وآله . وعليه العمل بطبرستان واليمن والكوفة ونواحيها وبعض بغداد . وقال ابن أبي عبيد : إنّما أسقط حيّ على خير العمل مَن نهى عن المتعتين وعن بيع امّهات الأولاد خشية أن يتّكل الناس بزعمه على الصلاة ويدعوا الجهاد . « 1 » وفي الانتصار : « قد روت العامّة في ذلك ممّا كان يقال في بعض أيّام النبيّ صلى الله عليه وآله ، وإنّما ادّعى أنّ ذلك نُسخ ورُفع ، وعلى من ادّعى ذلك الدلالة ، وما يجدها » . « 2 » وكان ابن النّباح يقول في أذانه : حيّ على خير العمل ، فإذا رآه عليّ عليه السلام قال : مرحباً بالقائلين عدلًا وبالصلاة مرحباً وأهلًا . « 3 » وفي كتاب العلل عن محمّد بن أبي عمير أنّه سأل أبا الحسن عليه السلام عن حيّ على خير العمل لم تُركت من الأذان ؟ فقال : « تريد العلّة الظاهرة أو الباطنة ؟ » قال : أريدهما جميعاً . فقال : « أمّا العلّة الظاهرة فلئلّا يدع الناس الجهاد اتّكالًا على الصلاة ، وأمّا الباطنة فلأنّ خير العمل الولاية ، فأراد من أمر بترك حيّ على خير العمل من الأذان أن لا يقع حثّ عليها ودعاء إليها » . « 4 » وعن محمّد بن مروان ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « أتدري ما تفسير حيّ على خير العمل ؟ » قال : قلت : لا . قال : « دعاؤك إلى البرّ ، أتدري برّ من ؟ » قلت : لا . قال : « دعاؤك إلى
هامش
( 1 ) . الذكرى ، ج 3 ، ص 214 - 215 . راجع : المصنّف لعبد الرزّاق ، ج 1 ، ص 464 ، ح 1797 ؛ المصنّف لابن أبي شيبة ، ج 1 ، ص 244 ، الباب 19 ، باب من كان يقول في أذانه حيّ على خير العمل ؛ السنن الكبرى للبيهقي ، ج 1 ، ص 424 ، باب ما روي في « حيّ على خير العمل » . ( 2 ) . الانتصار ، ص 137 . وانظر : السنن الكبرى للبيهقي ، ج 1 ، ص 425 ؛ المعجم الكبير للطبراني ، ج 1 ، ص 352 ، ح 1071 . ( 3 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 287 - 288 ، ذيل ح 890 ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 418 ، ح 6973 . وابن النبّاح هو عامر بن النبّاح مؤذّن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 4 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 368 ، باب نوادر علل الصلاة ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 420 ، ح 6977 .
شرح فروع الكافي — صفحة 522 | محمد هادي المازندراني / محمد جواد محمودى - محمد حسين درايتى