وقيل : إنّها نزلت في صدر الإسلام ثمّ نسخت « 1 » .
وفي مجمع البيان : « أنّها نزلت في التطوّع على الراحلة حيث توجّهت حال السفر » ، وقال : [ « وأمّا الفرائض فقوله :
« وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ »
، يعني أنّ الفرائض لا تصلّيها إلّا إلى القبلة ، وهذا ] هو مروي عن أئمّتنا صلوات اللَّه عليهم « 2 » .
قوله في خبر [ أبي ] عبد اللَّه الفراء : ( وقال فصّله ) . [ ح 2 / 4864 ]
الهاء للسكت ، وفي بعض نسخ التهذيب بغير هاء « 3 » .
قوله في صحيحة سليمان بن خالد : ( ثمّ يضحى ) . [ ح 9 / 4871 ]
يقال : ضحى بالضاد المعجمة كسعى ورضي ضحواً وضحياً ، إذا أصابته الشمس « 4 » .
وأضحت السماء ، إذا انقشع عنها الغيم . وفي بعض النسخ بالمهملة ، والصحو : ذهاب الغيم ، يقال : يوم وسماء صحو « 5 » . وصحا السكران واليوم كرضى وأصحيا « 6 » .
قوله في حسنة الحلبي : ( أمّا إذا كان بمكّة فلا ) [ ح 12 / 4874 ] بل كان يتوجّه فيها إلى الكعبة وبيت المقدس جميعاً ؛ إذ التوجّه إليهما معاً كان متصوّراً فيها ، بخلاف المدينة فإنّ من توجّه إلى بيت المقدس فيها كان مستدبراً للكعبة .
باب الجمع بين الصلاتين
باب الجمع بين الصلاتين
الظاهر أنّ المراد بالجمع بينهما مقابل التفريق الشائع بين العامّة وهو فعلهما في
هامش
( 1 ) . حكاه الأردبيلي في زبدة البيان ، ص 69 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 358 .
( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 255 ، ح 1010 ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 171 ، ح 4825 .
( 4 ) . انظر : القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 354 ( ضحو ) .
( 5 ) . لسان العرب ، ج 7 ، ص 293 ( صحا ) .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 351 .