تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
شهراً بعينها من غير تفاوت ، وإلّا فما ذكر فيه لا يستقيم في موضع من المواضع ؛ إذ الموضع الّذي يكون الظلّ فيه في النصف من حزيران على نصف قدم كما في الكوفة وحواليها لا يكون في النصف الأوّل من كانون الأوّل على تسعة ونصف ، بل أقلّ منه بكثير ، وكذا باقي الشهور . والنصف من حزيران هو أوائل السرطان ، والنصف من تموز أوائل أسد ، والنصف من آب أوائل السنبلة ، والنصف من أيلول أوائل الميزان ، والنصف من تشرين الأوّل أوائل العقرب ، والنصف من تشرين الآخر أوائل القوس ، والنصف من كانون الأوّل أوائل الجدي ، والنصف من كانون الآخر أوّل الدلو ، والنصف من شباط أوّل الحوت تقريباً ، والنصف من آذار أوائل الحمل ، والنصف من نيسان أوائل الثور ، والنصف من أيار أوائل الجوزا . قوله في خبر يزيد بن خليفة : ( إنّ عمر بن حنظلة - إلى قوله - : إذاً لا يكذب علينا ) . [ ح 1 / 4833 ] فيه توثيق عمر بن حنظلة ، لكنّه ضعيف بيزيد « 1 » . وعن الشهيد الثاني أنّه قال في شرح الدراية : « إنّ عمر بن حنظلة لم ينصّ الأصحاب فيه بجرح ولا تعديل ، لكنّ أمره عندي سهل ؛ لأنّي حقّقت توثيقه في محلٍّ آخر » « 2 » . وعن ولده المبرور الشيخ حسن أنّه قال : ومن عجيب ما اتّفق له أنّه قال في شرح بداية الدراية : إنّ عمر بن حنظلة لم ينصّ الأصحاب عليه بجرح ولا تعديل ، ولكنّه حقّق توثيقه من محلٍّ آخر . ووجدت بخطّه في بعض فوائده ما صورته : عمر بن حنظلة غير مذكور بجرحٍ ولا تعديل ، ولكن الأقوى عندي أنّه ثقة لقول الصادق عليه السلام في حديث الوقت : « إذاً لا يكذب علينا » .
هامش
( 1 ) . انظر : رجال الطوسي ، ص 346 ، الرقم 5171 ؛ خلاصة الأقوال ، ص 417 ، والمذكور فيهما أنّه واقفي ، ولم أعثر على تضعيفه في الرواية ، كما لم أعثر على توثيق له . وانظر ترجمته في معجم رجال الحديث . ( 2 ) . الرعاية ، ص 131 .