باب في السَّلْوة
باب في السَّلْوة
هو طيب النفس والرضا بقضاء اللَّه تعالى ، يقال : سلوت عنه سلواً من باب قعد ، والسلوة اسم منه . « 1 » والغرض بيان علّة رضاء النفس بموت الأحبّاء القليل ونسيان ما يشاهد مع غاية الحزن حاله .
قوله في خبر مهران : ( فأنساه لوعة الحزن ) . [ ح 1 / 4673 ]
اللوعة : حرقة القلب وحزنه ، « 2 » والإضافة على الأوّل من باب إضافة المسبّب إلى السبب ، وعلى الثاني بيانيّة .
باب زيارة القبور
باب زيارة القبور
يستحبّ زيارتها على الرجال ، وبه قال أهل العلم من الفريقين ، « 3 » والأخبار متظافرة عليه من الطريقين .
في المنتهى :
ويجوز للنساء ، وعن أحمد روايتان إحداهما الكراهة . « 4 » لنا : ما رواه الجمهور عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : « كنت نهيتكم « 5 » [ عن ] زيارة القبور
هامش
( 1 ) . مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 412 ( سلو ) .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 184 ( لوع ) .
( 3 ) . انظر : المقنع ، ص 70 ؛ المقنعة ، ص 492 ؛ المبسوط ، ج 6 ، ص 41 ؛ وج 8 ، ص 60 ؛ المعتبر ، ج 1 ، ص 339 ؛ تحرير الأحكام ، ج 1 ، ص 135 ؛ تذكرة الفقهاء ، ج 2 ، ص 128 ؛ منتهى المطلب ، ج 1 ، ص 467 ؛ نهاية الإحكام ، ج 2 ، ص 292 ؛ البيان ، ص 32 - 33 ؛ مجمع الفائدة ، ج 2 ، ص 488 ؛ ذخيرة المعاد ، ج 1 ، ص 341 ؛ الحدائق الناضرة ، ج 4 ، ص 169 ؛ فتح العزيز ، ج 5 ، ص 246 ؛ المجموع للنووي ، ج 5 ، ص 309 ؛ روضة الطالبين ، ج 1 ، ص 656 ؛ فتح الوهّاب ، ج 1 ، ص 176 ؛ مغني المحتاج ، ج 1 ، ص 365 ؛ إعانة الطالبين ، ج 2 ، ص 161 ؛ المغني لابن قدامة ، ج 2 ، ص 424 ؛ الشرح الكبير لعبد الرحمن بن قدامة ، ج 2 ، ص 426 ؛ المحلّى ، ج 5 ، ص 160 ؛ نيل الأوطار ، ج 4 ، ص 164 .
( 4 ) . المغني لابن قدامة ، ج 2 ، ص 430 ؛ الشرح الكبير ، ج 2 ، ص 427 .
( 5 ) . في الأصل : « كتب عليكم » ، والتصويب من مصادر الحديث .